نعمل على إزالة العوائق التي تحدّ من تبنّي السلوكيات الصحية في الحياة اليومية، ونُهيّئ بيئات داعمة يصبح فيها الخيار الصحي هو الخيار المعتاد.
ويرتكز عملنا على تشكيل البيئات اليومية في أماكن العمل والمدارس والمجتمعات، بحيث تصبح الحركة والتغذية المتوازنة والنوم الجيد والصحة النفسية ممارسات يسهل اعتمادها والاستمرار عليها على المدى الطويل.
مرتكزات نهجنا
الصحة لا تبدأ في العيادات، بل تتشكل في الحياة اليومية، ضمن البيئات التي نعيش ونتحرك فيها، وفي البيئات الغذائية التي تؤثر في خياراتنا، وفي العادات التي تتكرر كل يوم. وعندما لا تُهيَّأ هذه البيئات بما يدعم الخيار الصحي، يصبح من الصعب الالتزام به مع مرور الوقت.
أربع ركائز
نهج متكامل
يرتكز برنامج الحياة الصحية على أربعة محاور مترابطة تعمل ضمن نهج متكامل
النشاط البدني
عندما تصبح الحركة جزءًا من الروتين اليومي، تسهم في تحسين الصحة العامة، وزيادة مستويات الطاقة، والارتقاء بجودة الحياة.
الصحة النفسية
تتأثر الصحة النفسية بطريقة تعاملنا مع الضغوطات اليومية، وقدرتنا على التواصل، وأساليب التكيّف. ويسهم دعم الصحة النفسية في تعزيز الصحة العامة وجودة الحياة اليومية.
التغذية
تتيسّر التغذية المتوازنة عندما تتوافر أطعمة مغذية بأسعار مناسبة، إلى جانب معلومات واضحة حول قيمتها الغذائية تمكّن الأفراد من اتخاذ خيارات غذائية واعية.
النوم
يدعم النوم الجيد الصحة الجسدية، والتركيز، والقدرة على التكيّف، ويساعد على استمرارية العادات الصحية الأخرى.
كيف يتم التنفيذ
يرتكز برنامج الحياة الصحية على أربعة محاور مترابطة تعمل ضمن نهج متكامل
البنية التحتية والمرافق
تهيئة البيئات اليومية الداعمة للحركة وأنماط العيش النشطة، وربط التخطيط المكاني بالنتائج الصحية، بما يجعل الخيارات الصحية جزءًا طبيعيًا من الحياة اليومية.
التشريعات والتوجيه السلوكي
دعم ترسيخ الخيار الصحي كنمط معتاد عبر تنفيذ وتقييم سياسات عملية مبنية على البيانات والأدلة العلمية، تسهم في توجيه البيئات المؤثرة في السلوك عبر مختلف القطاعات.
البرامج والمبادرات
تنفيذ برامج عملية بالشراكة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع، ودمجها في البيئات اليومية لضمان المشاركة والاستمرارية وتحقيق أثر مستدام.
التوعية والتثقيف
تعزيز الثقافة والوعي الصحيين وتمكين الأفراد من اتخاذ قرارات صحية واعية.
الرعاية الطبية
تسهيل الوصول إلى الخدمات والتدخلات التي تدعم الوقاية والعافية، ودمجها في الأماكن التي يتواجد فيها الأفراد، بما يقلل العوائق ويعزز الاستفادة.
